الحوار مع حسين الخشن

أستاذ الدراسات العليا (البحث الخارج) في مادتي الفقه والأصول في المعهد الشرعي الإسلامي.

الولايات المتحدة الأمريكية

المقدمة

على مدى قرون من الزمان، شهدت منطقة غرب آسيا صعود وسقوط حضارات مختلفة. كما شكلت منطقتنا مجالاً لتعدد اللغات والأديان والطوائف والثقافات للإمبراطوريات العظمى. إضافة الى تمتعها بتراكم وتراث ضخم يشمل التسامح والتعايش. وعبر التاريخ، حاربت الإمبراطوريات بعضها البعض، ولاحقا رسمت بعض الثورات الحدود الوطنية لبعض الدول، في حين رسم الإمبرياليون حدود دول أخرى. ولكن الأغاني الشعبية والأناشيد التي تُغنى، والطعام الذي يؤكل، والقصائد والقصص التي تُقرأ، والتطريز على الأوشحة، والنكهات والألوان لم يكن من الممكن تفريقها، لقد تبادلنا السلالات الحاكمة وتزاوجنا.

الأماكن المناسبة للعيش بسلام

ربما تكون منطقة غرب آسيا من أكثر الأماكن في العالم ملاءمة للتعايش السلمي، وإنطلاقا من هذه الحقيقة، تستهدف الإمبريالية هذه الأراضي في كل فرصة سانحة، كما أن منطقة غرب آسيا تعتبر منطقة فريدة من نوعها بما تمتلكه من ثروات باطنية وسطحية والتي تثير بلا أدنى شك شهية الإمبريالية، كما انها تتمتع بجذور عميقة للقيم الإنسانية والإكتشافات العلمية والإبداعات الفنية، وكانت دائماً هدفاً للتوسعية والإمبريالية في ما يتصل بالهيمنة العالمية. وبسبب ثقافتها الفريدة في طلب الاستقلال والثورة ضد الظلم و النابعة من تاريخها، فإن سد هذا الباب يعني تمهيد الطريق وكسر المقاومة وعبور عتبة مهمة للإمبريالية. لذلك، من الأهمية بمكان تحويل المنطقة إلى نقطة انطلاق لمزيد من الإنفتاح نحو آسيا من أجل تحقيق أهداف الإمبريالية بالكامل. وفي كلمة واحدة، فإن الصهيونية الإسرائيلية هي إسفين غريب قد تم دقه بين الأمم المضطهدة من قبل الإمبريالية الأمريكية

 

جبهتان

اليوم، هنالك جبهتان في العالم. في السابع من يوليو 1922، ألقى أتاتورك، قائد الأترك العظيم، خطابًا في المأدبة التي أقامها السفير السوفييتي أرالوف نيابة عن ممتاز الدولة إسماعيل خان، صاحب السرور السفير فوق العادة لدولة إيران العظمى.

الأماكن المقدسة

ربما تكون منطقة غرب آسيا من أكثر الأماكن في العالم ملاءمة للتعايش السلمي، وإنطلاقا من هذه الحقيقة، تستهدف الإمبريالية هذه الأراضي في كل فرصة سانحة، كما أن منطقة غرب آسيا تعتبر منطقة فريدة من نوعها بما تمتلكه من ثروات باطنية وسطحية والتي تثير بلا أدنى شك شهية الإمبريالية، كما انها تتمتع بجذور عميقة للقيم الإنسانية والإكتشافات العلمية والإبداعات الفنية، وكانت دائماً هدفاً للتوسعية والإمبريالية في ما يتصل بالهيمنة العالمية. وبسبب ثقافتها الفريدة في طلب الاستقلال والثورة ضد الظلم و النابعة من تاريخها، فإن سد هذا الباب يعني تمهيد الطريق وكسر المقاومة وعبور عتبة مهمة للإمبريالية. لذلك، من الأهمية بمكان تحويل المنطقة إلى نقطة انطلاق لمزيد من الإنفتاح نحو آسيا من أجل تحقيق أهداف الإمبريالية بالكامل. وفي كلمة واحدة، فإن الصهيونية الإسرائيلية هي إسفين غريب قد تم دقه بين الأمم المضطهدة من قبل الإمبريالية الأمريكية